يلعب المدرس دورًا محوريًا في بناء المجتمعات وتشكيل مستقبل الأجيال. ولذلك، فإن تحسين كفاءة المدرسين وتطوير مهاراتهم يعتبر أمرًا ضروريًا لضمان جودة التعليم ورفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب.
التحليل التأملي للممارسة والتّمهين
يرتبط مفهوم “التحليل التأملي للممارسة” بمفهوم “التّمهين” الذي يُعرف على أنه “امتلاك المعلم مجموعة من الكفايات المهنية التي تُخوله توظيف مختلف معارفه ومهاراته ومواقفه لإيجاد حلول ناجعة للوضعيّات الإشكالية التي يتعرض لها أثناء إنجازه لمهامه التعليمية”.
نماذج المعلمين
يقترح الأدب التربوي نماذج مختلفة للمعلمين، تشمل:
- المعلم المثقف: يتميز بثقافته الواسعة ومعرفته العميقة بمجال تخصصه.
- المعلم التقني: يُركز على استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية.
- المعلم الفاعل الاجتماعي: يُشارك في الأنشطة الاجتماعية ويسعى إلى التأثير على المجتمع.
- المعلم الشخص: يُركز على بناء علاقات إيجابية مع الطلاب.
- المعلم الحرفي: يُركز على تطبيق المناهج التعليمية بدقة.
- المعلم المتبصر:
المعلم المتبصر
هو الذي يعتمد على تجاربه الميدانية ويبني معارفه بفضل قدرته على تحليل ممارسته البيداغوجية. وهو أيضًا من يؤسس عمله على مجموعة من الكفايات المهنية التي تُخوله مواجهة الوضعيات الإشكالية التي تعترضه وإيجاد الحلول المناسبة لها بالنّجاعة والسرعة المطلوبتين.
التحليل التأملي للممارسة : مدخل مفهومي
أ. الممارسة:
- تُعرّف الممارسة بأنها “تجربة أو عادة أو سلوك أو قدرة نتجت بعد تدريب وتمرين”.
- هي مجموع الأفعال والأقوال التي تنتج في سياق محدد (مؤسساتي/ قاعة درس/ بالتفاعل مع المتعلمين/ في إطار معرفي معين).
- لا تنبع هذه الممارسات من فراغ ولكن من معتقد بيداغوجي يكون في الغالب غير واع.
- تتميز الممارسة البيداغوجية بكونها:
- تندرج في إطار شبكة تواصل وعلاقات متبادلة وتنجز ضمن تفاعل اجتماعي مكثف.
- تنفذ في إطار مواجهة مع الآخر.
- تنتمي إلى المجال العملي الذي لا يحقق أهدافه إلا بتوفير التعاون النشيط من قبل الآخر وبفضل رغبة تحدثها فيه.
ب. تحليل الممارسة:
- يُعرّف تحليل الممارسة بأنه “تفكيك محتوى إلى عناصره المكونة له والعمل على فحص علاقاتها ببعضها”.
- هو ضامن لتعديل الممارسة وتقعيدها ومساعد على توفير الظروف الملائمة لبروز التفكير والتأمل الذاتي.
ج. التأمل:
- التأمل هو “تدبر الأمر وفيه وإعادة النظر فيه ليتحققه”.
- المدّرسون المتأملون في فعلهم وفي أجوبة تلاميذهم يكونون قادرين على تحديد عوامل النجاح.
- يوجد مستويين للنّشاط التأملي:
- مستوى التمشي التأملي أثناء العمل: يتم التفكير في العمل أثناء الإنجاز.
- مستوى التمشي التأملي حول العمل: يتم التأمل في الممارسة بعد أخذ مسافة من الممارسة تتيح للمدرس التساؤل حول وجاهة الطرق المعتمدة والمحتويات المقدمة والقرارات المتخذة من أجل تجويدها والبحث عن حلول أجدى للمشاكل التي تستوجب مزيد التمحيص بشكل يساهم في تحسين ممارسته المهنية.
تعريف التحليل التأملي
يرى بيرينو أن مفهوم التحليل التأملي يحيلنا على إيواليتين ذهنيتين في علاقة بالممارسة البيداغوجية:
1. التأمل في الممارسة أثناء إنجازها:
- أثناء إنجاز الفعل البيداغوجي، يفتقر المدرس إلى الوقت للتأمل المتبصر في أدائه.
- يركز المدرس على الآني والفوري والفجائي وغير المتوقع.
- يكون التفكير في الفعل سريعًا ويهدف إلى اتخاذ قرار حيني دون الرجوع إلى رأي خارجي.
- يتطلب التفكير أثناء الفعل مهنية عالية تجعل من المدرس “رجل الموقف” على حد قول بيرينو.
2. التأمل في الممارسة بعد إنجازها:
- يمثل التأمل في الفعل التربوي خلال إنجازه نقطة الانطلاق للتأمل فيه بعد إنجازه.
- بعيدًا عن ضغوطات الفصل وتأثير الأولياء والمحيط المدرسي، يتبصر المدرس فيما أنجزه من أنشطة وممارسات.
- يتأمل في نتائج عمله ليقيمه ويعدل طرائقه ومضامينه بهدف الاستجابة بشكل أفضل لانتظارات المتعلمين.
- يتطلب التأمل في الممارسة بعد إنجازها من قبل المدرس نوعًا من التباعد النقدي تجاهها.
- يهدف هذا التباعد إلى إتقان ما سيقوم به لاحقًا على ضوء مساءلة أدائه والتبصر فيه للوقوف على نقاط قوته ونقاط ضعفه.
فوائد التأمل في الممارسة:
- يُوفر التأمل في الممارسة تنمية كفايات عملية في علاقة بتطوير أداء المدرس في الفصل.
- يُساعد على تنمية قدرات المدرس على مساءلة أدائه والوعي بالدوافع والمرجعيات المبررة لممارساته وسلوكاته وتوجهاته المهنية.
دور النظرية في تحليل الممارسة:
- يؤكد بيرينو على أن تحليل الممارسة يتطلب بالضرورة الإلمام ببعض القضايا النظرية التي تساعد على التقعيد والارتقاء بالممارسة إلى مستوى أفضل.
تعريف تحليل الممارسة:
- يمكن القول بأن تحليل الممارسة هو أداة منهجية للتأمل في الفعل البيداغوجي وفق تدرج معين وإجراءات محددة.
- يرتبط تحليل الممارسة بالفعل البيداغوجي المنجز، وبالتحديد في مستوى إشكالية عملية مرصودة في الفصل.
- ينجز التحليل بالرجوع إلى مختلف النظريات السيكولوجية والبيداغوجية والتعليمية.
التحليل التأملي للممارسة : كيف؟
تحليل الممارسة التأملي: مراحل وإجراءات
لا يكفي أن نضع أنفسنا مكان المدرس لفهم ممارسته، بل يجب مساعدته على إعادة بناء تصوره لممارسته بطريقة تساعده على تعديلها في الاتجاه المناسب.
مراحل تحليل الممارسة التأملي:
يتضمن تحليل الممارسة التأملي مراحل متتالية تشمل:
1. وصف الممارسة:
- يتم دعوة المدرس لوصف ممارسته من خلال سرد تفصيلي للأنشطة والسلوكات والتدخلات التي قام بها.
- يجب الحرص على حسن الإنصات وعدم التدخل والاكتفاء برصد المقاطع الدالة في خطاب المدرس.
- تهدف هذه المرحلة إلى استثمار المعلومات التي يقدمها المدرس لاحقًا لتحديد نقاط القوة والضعف في ممارسته.
2. تحليل الممارسة:
- يتم اختيار بعض الملامح الإيجابية والدالة في وصف المدرس ودعوته لتبريرها وتعليلها بالرجوع إلى سندات نظرية.
- يتم استخدام أسئلة توجيهية لمساعدة المدرس على ربط ممارسته بالنظريات التربوية.
- يتم اتباع نفس النهج مع بعض النقاط السلبية الدالة، مع مساعدة المدرس على التفطن إلى سبل تعديلها بعد تحديد الأسباب التي أدت إليها.
- تهدف هذه المرحلة إلى إيقاظ وعي المدرس بثغراته وإيلافه تدريجيًا التبصر في ممارساته في إطار تقييم ذاتي يتجه نحو الموضوعية.
3. إعادة بناء الوضعيات:
- يتم تلخيص التحليل ومحاولة إعادة بناء الوضعيات وفقًا للتعديلات المقترحة والمبلورة طوال المحادثة.
- يعكس هذا التحليل وعي المدرس بثغراته وسعيه إلى تبريرها موضوعيًا من خلال ربطها بالمجلوبات النظرية والعملية في علاقة بالممارسة البيداغوجية والفعل التربوي.
4. التطبيق في وضعيات جديدة:
- يتم توظيف ما تم الاتفاق عليه في شأنه ضمن وضعيات جديدة من أجل ممارسة أرقى.
- يُعد هذا التطبيق تجريبًا نشطًا للتأكد من انتقال أثر التكوين والوقوف عمليًا على تطور كفايات المدرس بحكم وعيه بممارساته وانخراطه الفعلي في ضرورة تعديلها نحو الأفضل.
مميّزات الممارسة التّأمليّة
السند النظري:
يتجاوز تحليل الممارسة النظرية التحليلية وحدها، مستفيدًا من مجالات العلوم الإنسانية المختلفة. يعتمد على خبرة المكون وتصوره لعملية التعلم، بما في ذلك قدرته على الترميق والارتجال والتفاوض والتخطيط. يأخذ بعين الاعتبار الممارسات وردود الفعل الواعية وغير الواعية.
أبعاد تحليل الممارسة:
- المعارف التربوية: تشمل نظريات التعلم، وطرق التدريس، وتقييم الطلاب.
- المهارات التربوية: تشمل مهارات التواصل، وإدارة الصف، وتصميم المناهج.
- السياق التربوي: يشمل خصائص الطلاب، والبيئة المدرسية، والثقافة المجتمعية.
- الوعي الذاتي: يشمل فهم المكون لنقاط قوته وضعفه، ودوافعه، وقيمه.
فوائد تحليل الممارسة:
- تحسين مهارات التدريس.
- زيادة الوعي الذاتي للمكون.
- تطوير مهارات التواصل والتعاون بين المكونات.
- تحسين جودة التعلم للطلاب.
التحديات:
- مقاومة بعض المكونات للتغيير.
- صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المحظورة في شخصية المدرس.
- الحاجة إلى مهارات متقدمة في التحليل والتأمل.
الممارسة التأملية:
- ليست تفكيرًا سطحيًا: تتطلب تفكيرًا منطقيًا وقدرة على الملاحظة والفكر.
- مقاربة منهجية مباشرة للواقع: تستهدف تحويل التصورات الأولية إلى بيانات قابلة للتحليل.
- تستند إلى معارف متنوعة: تشمل المعرفة التربوية، والنفسية، والفلسفية.
- تهدف إلى تحسين ممارسات التدريس: من خلال تحويل التصورات إلى ملاحظات دقيقة وتجارب معبرة.
تحليل الممارسة هو أداة قوية لتحسين مهارات التدريس وزيادة الوعي الذاتي للمكون. على الرغم من بعض التحديات، إلا أن فوائد تحليل الممارسة تفوق المخاطر.
خصائص الممارسة التربوية:
الممارسة التربوية: تحليل شامل
خصائص الممارسة التربوية:
- التواصل والعلاقات: تتم الممارسة التربوية ضمن شبكة تواصلية وعلائقية معقدة، وتتضمن تفاعلات اجتماعية وبين شخصية مكثفة.
- التفاعل مع الآخر: تضعنا الممارسة التربوية دائمًا في مواجهة الآخر بكل ما لديه من مقاومة وردود فعل غير متوقعة.
- المشاركة الفاعلة: لا تحقق الممارسة التربوية أهدافها إلا بالانخراط الفعلي للطرف المقابل (التلميذ) وتحريك سواكنه.
- الصعوبة والتعقيد: ترتبط الممارسة بمهنة التدريس، وهي مهنة عسيرة، إن لم تكن مستحيلة. يمكن أن تصاب بخيبة أمل وأن تعرف إخفاقات متتالية.
- التنوع الثقافي: تتم الممارسة في فصول تتلاقى فيها ثقافات متباينة (طبقات اجتماعية مختلفة، شرائح عمرية وأجناس متعددة) وهي ثقافات مفروضة على الدارسين تؤثر في سلوكهم وردود فعلهم.
- المشاعر الإنسانية: تستنفر الممارسة كل المشاعر الإنسانية (الحب، التآزر، الوحدة، الشجاعة، الخوف، النرجسية، الإيثار، الغيرة، حب السلطة، التشفي).
- الإغواء والانجذاب: تستند الممارسة في جزء كبير منها إلى الإغواء والانجذاب والعنف الرمزي لبلوغ مراميها.
- العلاقة بالمعرفة: محملة بعلاقة بالمعرفة تم بناؤها من قبل المربي منذ طفولته وبداية من تجاربه المدرسية الأولى (المعتقد البيداغوجي للمدرس) مما يؤثر حتما في كيفية تعامله مع الفعل التربوي.
- التبريرات المغالطية: تسعى الممارسة دوما أن تجد لنفسها مسلكا في خضم مجموعة متشابكة من التبريرات المغالطية للسلطة التعسفية على الأطفال بتعلة البحث عن مصلحتهم.
- التفجير والتعبير: تساعد الممارسة أكثر من أية ممارسة مهنية أخرى على تفجير ما بداخل كل من المربي والتلميذ من أفكار وأحاسيس واعتقادات.
- تأثير توقعات الأولياء: متأثرة بتصور الأولياء وانتظاراتهم من المدرس والمدرسة.
- السجلات والمرجعيات: تُنجز الممارسة وفق سجلات ومرجعيات متداخلة.
- التعاون مع الأطراف الأخرى: تستوجب الممارسة بالضرورة التعاون مع عديد الأطراف الأخرى (الأولياء، محترفي العمل الاجتماعي، أخصائيين في التحليل النفسي، أطباء…).
- الرتابة والملل: مرتبطة في قسط كبير منها بنوع من الرتابة والملل المتاتيان عن اجترار أنماط سلوكية وعادات يومية.
- التقييم: مدعوة باستمرار إلى تقييم كفايات المتعلمين ومستوياتهم وبالتالي إلى صنع سلم امتياز ينصف البعض ويضطهد الآخرين.
التحديات التي تواجه الممارسة التربوية:
- المقاومة من قبل بعض التلاميذ.
- صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المحظورة في شخصية المدرس.
- الحاجة إلى مهارات متقدمة في التواصل والتعاون.
- الضغوطات النفسية والاجتماعية على المدرسين.
- نقص الموارد والدعم المادي والمعنوي.
لماذا التحليل التأملي؟
- المقابلة التوضيحية: أداة تقنية تجسد الممارسة التحليلية.
- لفظنة التجربة الشخصية للمدرس: إعادة وضع المدرس في السياق لفهم دوافعه ومعارفه العملية.
- الوصول إلى المعارف العلمية: كشف المعارف الكامنة وراء الممارسة البيداغوجية.
كيف يعمل التحليل التأملي؟
- جدلية التعديل بين النظري والتطبيقي: تنمية القدرة على تحليل المواقف التعليمية.
- النشاط الميتاعرفاني: تكوين المعلم المتبصر.
- دورة مستمرة: الانطلاق من الممارسة إلى التنظير ثم العودة إلى الممارسة.
مزايا التحليل التأملي:
- تطوير الكفايات المهنية للمدرس.
- فهم أعمق للعلاقة بين التعليم والتعلم.
- إعادة النظر في المبادئ والقيم البيداغوجية.
- مجابهة تعقيدات مهنة التدريس.
- التنبؤ بتأثيرات الممارسة على الطلاب.
- فهم استراتيجيات التعلم لدى المتعلمين.
- اكتساب القدرة على التقييم الذاتي.
- إيجاد حلول للمشكلات.
- إضفاء معنى على الممارسة والأداء.
- تطوير العلاقات مع الآخرين.
- تعزيز الثقة في النفس وحب المهنة.
من بديهيات التحليل التأملي للممارسة:
كيف نحمل المدرس على إعادة النظر في تصوره لممارساته والانطلاق منها لتعديلها وتطويرها نحو الأفضل؟
- خلق بيئة آمنة: يجب أن يشعر المدرس بالراحة والأمان عند مشاركة ممارساته مع زملائه.
- التركيز على التعلم: يجب أن يكون التركيز على تعلم المدرس وتطوره، وليس على إصدار الأحكام.
- تقديم الدعم: يجب تقديم الدعم للمدرسين لمساعدتهم على تغيير ممارساتهم وتطويرها.
كفايات المؤطر:
- الإصغاء وإعادة الهيكلة: يجب أن يكون المؤطر قادرًا على الاستماع باهتمام إلى المدرس وإعادة صياغة أفكاره بطريقة واضحة.
- وسوس العلاقة: يجب أن يكون المؤطر قادرًا على بناء علاقة إيجابية مع المدرس قائمة على الثقة والاحترام.
- تجاوز الذات: يجب أن يكون المؤطر قادرًا على تجنب إصدار الأحكام المسبقة وأن يكون موضوعيًا في تحليله.
- القدرة على التفاوض والمناورة الوظيفية: يجب أن يكون المؤطر قادرًا على مساعدة المدرس على التفاوض مع الإدارة والزملاء حول التغييرات التي يرغب في إجرائها.
التحديات:
- الخوف من التغيير: قد يخاف بعض المدرسين من تغيير ممارساتهم لأنهم يعتقدون أنها فعالة.
- الخوف من التعري: قد يشعر بعض المدرسين بالخوف من مشاركة ممارساتهم مع زملائهم خوفًا من التعرض للنقد.
- المقاومة: قد يقاوم بعض المدرسين التغيير لأنهم يشعرون بالراحة مع ممارساتهم الحالية.
أهمية تحليل الممارسة:
- تغيير مواقف المدرس وتعديل سلوكاته.
- تخلي المدرس عن عادات وممارسات ألفها.
- مساعد المدرس على اكتساب هوية جديدة وتصور للذات.
- توفير فضاء للتفاعل وفرصا للتعبير عن الضغوطات.
- تحسين تحكم المؤسسة في الموارد البشرية وإدارة الصراعات.
مرونة التحليل التأملي:
- يتعدد الطرائق وتتنوع الكيفيات.
- تقنية مرنة و نشطة ومتحركة دوما.
- تغيير ما بالمدرس في مستوى ممارساته ومعتقده البيداغوجي.
أمثلة توضيحية:
- يمكن للمدرسين استخدام يوميات أو مدونة لتسجيل ممارساتهم وتحليلها.
- يمكن للمدرسين المشاركة في مجموعات نقاشية لمناقشة ممارساتهم مع زملائهم.
- يمكن للمدرسين طلب المساعدة من مرشد أو مؤطر لمساعدتهم على تحليل ممارساتهم وتطويرها.
صعوبات اللجوء إلى التحليل التأملي:
1. ضيق الوقت:
- عبء العمل: تعدد المواد وفرقعة المناشط اليومية للمدرس.
- غياب فترات مخصصة للتحليل التأملي: عدم وجود وقت كافٍ للتفكير في الممارسة وتحليلها.
2. فردانية المهنة:
- إحساس المدرس بالعزلة والوحدة: قلة فرص التفاعل مع زملاء المهنة.
- عدم رغبته في التفاعل مع الآخر: الشعور بعدم الحاجة للمساعدة أو الدعم.
3. الرتابة:
- اعتماد نفس النماذج: تكرار نفس الأساليب وطرائق التدريس.
- توخي نفس الطرائق: قلة الإبداع والابتكار في الممارسة.
- توظيف نفس المناهج: عدم مواكبة التطورات في مجال التربية والتعليم.
4. قلة فرص التكوين المستمر:
- تقلص فرص التكوين المستمر: قلة فرص المشاركة في الدورات والورشات التدريبية.
- العزوف الواضح على المطالعة والتكون الذاتي: عدم الاهتمام بتطوير الذات المهنية.
- الاطلاع على مستجدات علوم التربية: قلة الوعي بأحدث الاتجاهات في مجال التربية.
5. تفضيل المألوف:
- الخوف من التغيير: الشعور بالراحة مع الأساليب التقليدية.
- عدم رغبة المدرس في الخروج من منطقة الراحة: قلة الجرأة على تجريب أساليب جديدة.
- الخوف من الفشل: توقع نتائج سلبية عند تجربة أساليب جديدة.
6. تعقد الفعل التربوي:
- مفارقات الممارسة البيداغوجية: صعوبة فهم وتفسير الظواهر التربوية.
- تنوع العوامل المؤثرة على الممارسة: صعوبة التحكم في جميع العوامل المؤثرة على الفعل التربوي.
- غياب اليقين في الممارسة: عدم وجود حلول جاهزة لجميع المشكلات التي تواجه المدرس.
حلول مقترحة:
- تخصيص وقت للتحليل التأملي: تخصيص فترات زمنية محددة للتفكير في الممارسة وتحليلها.
- تشجيع التعاون بين المدرسين: خلق بيئة تعاونية بين المدرسين لتبادل الخبرات والتعلم من بعضهم البعض.
- دعم التكوين المستمر: توفير فرص للمدرسين للمشاركة في الدورات والورشات التدريبية.
- تشجيع الإبداع والابتكار: تحفيز المدرسين على تجريب أساليب جديدة وطرائق تدريس مبتكرة.
- توفير الدعم النفسي للمدرسين: مساعدة المدرسين على التعامل مع ضغوطات العمل ومشاعر العزلة.